فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - أذكار الأمور العارضة

• ما يقول عند دخول البيت:

عن جابر ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ الله عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: لا مَبِيتَ لَكُمْ وَلا عَشَاءَ، وَإذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ الله عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ، وَإذَا لَمْ يَذْكُرِ الله عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ وَالعَشَاءَ». أخرجه مسلم (١).

• ما يقول عند القيام من المجلس:

عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ جَلَسَ في مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلَّا أَنتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إلَيْكَ، إلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ في مَجْلِسِهِ ذَلِكَ». أخرجه أحمد والترمذي (٢).

• ما يقول إذا سمع صياح الديكة، و نهيق الحمير، ونباح الكلاب:

عن أبي هريرة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلوا الله مِنْ فَضْلِهِ، فإنها رَأَتْ مَلَكاً، وَإذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الحِمَارِ فتَعَوَّذُوا بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ فإنها رَأَتْ شَيْطَاناً». متفق عليه (٣).

وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذَا سَمِعْتُمْ نُباحَ الكِلابِ، وَنَهِيقَ الحُمُرِ بِاللَّيلِ فَتَعَوَّذُوْا بِالله، فَإنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لا تَروْنَ».


(١) أخرجه مسلم برقم (٢٠١٨).
(٢) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (١٠٤٢٠)، وأخرجه الترمذي برقم (٣٤٣٣)، وهذا لفظه.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٣٣٠٣) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٧٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>