فمن آمن بالله ولم يستقم إليه، فلا قيمة لهذا الإيمان إطلاقًا، لأنه إيمانًا إبليسي لم يحمله على طاعة الله، كإيمان إبليس، كما قال سبحانه: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)﴾ [البقرة: ٣٤].
وكان إبليس من عُباد الجن، ولكن لما في قلبه من الكبر، لم يسجد لما أمره الله ﷿ به، وللاستقامة على الإيمان والتوحيد، والاستقامة على البر والتقوى، والاستقامة على الأعمال الصالحة ثمرات كثيرة في الدنيا والآخرة.