للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العدل: أن تتحلى بالأقوال الحسنة، والأعمال الصالحة، والأخلاق العالية، وتجتنب الأقوال والأعمال والأخلاق السيئة: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)[الأعراف: ١٩٩].

وقال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)[القلم: ٤].

وقال الله تعالى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٣٥)[فصلت: ٣٤ - ٣٥].

العدل: أن تقوم بأمر الله وتدعو إليه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)[فصلت: ٣٣].

أما الظلم: فهو العدوان على الغير.

والظلم نوعان:

ظلم في حق الله

وظلم في حق العباد.

فالظلم في حق الله يكون بالكفر به، وجعل الشريك له، في أسمائه وصفاته وأفعاله، أو في عبادته، وأعظم الظلم كله الشرك بالله، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣)[لقمان: ١٣].

وظلم العباد نوعان:

١ - ظلم بترك الواجب لهم.

٢ - وظلم بالعدوان عليهم.

فمثال ترك الواجب له: كما قال النبي : «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ» متفق عليه (١).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢١٦٦)، واللفظ له، مسلم برقم: (٣٣/ ١٥٦٤)

<<  <  ج: ص:  >  >>