فإذا طغت متطلبات الجسد على متطلبات الروح، وأهملت الروح صار هذا الإنسان جسدًا شرسًا وكان ويلة عظمى على البشرية، كما حصل هذا في أديان البشرية التي اخترعوها في الغرب والشرق التي اهتمت بالجسد وأهملت الروح، فنجحت في خدمة الجسد وأفلست في خدمة الروح فكانت ويلة عظمى على البشرية، وخطرًا دائم يولد الخوف والرعب في كل بلد.
ويبذلون كل ما في وسعهم للتخلص مما صنعوا: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (١٧٥) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (١٧٦)﴾ البقرة: [البقرة: ١٧٥ - ١٧٦]