فمن عظَّم ربه ﷻ، واتهم نفسه، وأكرم الناس، وأحسن إليهم، وأحسن ظنه بربه، فقد أخذ مفتاح الحق والخير في العالم، وصار نائبًا عن الرسول ﷺ في أمته؛ في توحيده وإيمانه، وفي نيته وفكره، وفي أقواله الحسنة، وفي أعماله الصالحة، وفي أخلاقه الكريمة: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (٢١)﴾ [الأحزاب: ٢١].