أيها العبد لا تتألَّه بعطائك، فعطاؤك لا يؤلهك، وإنما يعبِّدك، فتواضع لمن هداك وأعطاك، ولا تتميز عن الناس بالعطاء، سواء كان عطاءً علميًا أو أخلاقيًا أو ماليًا، لا تتميز بشكلٍ، ولا بثوبٍ، ولا بمجلس: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٧١)﴾ [التوبة: ٧١].
والله ﷿ هو المعطي لكل ما يُسعد الإنسان في الدنيا والآخرة.
قال الله تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].