ولأهمية العلم أمر الله رسوله ﷺ بالاستزادة منه فقال: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (١١٤)﴾ [طه: ١١٤].
ولتذكير الإنسان أنه بأمس الحاجة إلى هذا العلم الذي يصله بالله، وفعل ما يرضيه، واجتناب ما يسخطه، قال سبحانه: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (٨٥)﴾ [الإسراء: ٨٥].
فالعلم من أعظم العطاء من رب العالمين لمن شاء من عباده، والله ﷿ علم سبعة نفر من البشر، من الأنبياء سبعة أشياء، فعلم آدم الأسماء كلها كما قال سبحانه: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ [البقرة: ٣١].
وعلم الخضر علم الفراسة كما قال سبحانه ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (٦٥)﴾ [الكهف: ٦٥].