الناس بالذنوب وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء، فهم يحسبون أنهم مهتدون" (١). أبو يعلى.
التاسع والأربعون: حديث: "لمانزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ [الحجرات: ٢] قلت: يا رسول الله والله لا أكلمك إلا كأخي الهرم السرار" (٢). البزار.
الخمسون: حديث: "كل ميسر لما خلق له" أحمد (٣).
الحادي والخمسون: حديث: "من كذب علي متعمدا أو رد علي شيئا أمرت به فليتبوأ بيتا من جهنم". أبو يعلى (٤).
الثاني والخمسون: حديث: "ما نجاة هذا الأمر-الحديث- في لا إله إلا الله" (٥). أحمد وغيره.
الثالث والخمسون: حديث: "اخرج فناد في الناس من شهد أن لا إله إلا الله وجبت له الجنة، فخرجت فلقيني عمر" الحديث (٦). أبو يعلى وهو محفوظ من حديث أبي هريرة غريب جدا من حديث أبي بكر.
الرابع والخمسون: حديث: "صنفان من أمتي لا يدخلان الجنة المرجئة والقدرية" (٧). الدارقطني في العلل.
الخامس والخمسون: حديث: "سلو الله العافية" (٨). أحمد، والنسائي، وابن ماجه، وله من طرق كثيرة عنه.
السادس والخمسون: حديث: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أمرا قال: "اللهم خر واختر لي". الترمذي (٩).
(١) أخرجه أبو يعلى "١٣٦/ ١". (٢) أخرجه البزار "٦٦٨/ ٣". (٣) أخرجه أحمد في مسنده "٦/ ١". (٤) أخرجه أبو يعلى "٧٣/ ١". (٥) أخرجه أحمد في مسنده "٦/ ١". (٦) أخرجه أبو يعلى "١٥/ ١". (٧) القدرية: هم أتباع معبد بن خالد الجهني البصري، وهو أول من تكلم في القدر. والمرجئة: ثلاثة أصناف: صنف قالوا بالإرجاء في الإيمان وبالقدر على مذاهب القدرية المعتزلة كغيلان، وصنف منهم: قالوا بالإرجاء بالإيمان وبالجبر في الأعمال على مذهب جهم بن صفوان، وسموا مرجئة؛ لأنهم أخروا العمل عن الإيمان، وصنف ثالث خارج عن الجبرية والقدرية، والصنف الأول داخل في الخبر الوارد في لعن القدرية، انظر الفرق بين الفرق "٢٠٢، ١٨". (٨) أخرجه أحمد في مسنده "٣/ ١"، والنسائي كتاب الجنائز "١٠٢"، وابن ماجه "٣٨٤٨/ ٢". (٩) أخرجه الترمذي "٣٥١٦/ ٥"، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل وهو ضعيف عند أهل الحديث. (١٠) أخرجه البزار "٦٢/ ١" والحاكم في مستدركه "٥١٥/ ١".