للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن عروة: أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله، وفيه نزلت: ﴿وسيجنبها الأتقى﴾ [الليل: ١٧] إلى آخر السورة.

وأخرج البزار عن عبد الله بن الزبير قال: نزلت هذه الآية: ﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى﴾ [الليل: ١٩] إلى آخر السورة في أبي بكر الصديق، .

وأخرج البخاري (١) عن عائشة أن أبا بكر لم يكن يحنث في يمين حتى أنزل الله كفارة اليمين.

وأخرج البزار وابن عساكر عن أسيد بن صفوان -وكانت له صحبة- قال: قال علي: والذي جاء بالحق محمد، وصدق به أبو بكر الصديق، قال ابن عساكر: هكذا الرواية بالحق ولعلها قراءة لعلي.

وأخرج الحاكم عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وشاورهم في الأمر﴾ [آل عمران: ١٥٩] قال: نزلت في أبي بكر وعمر.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شؤذب قال: نزلت: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: ٤٦] في أبي بكر وله طرق أخرى ذكرتها في أسباب النزول.

وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر وابن عباس في قوله تعالى: ﴿وصالح المؤمنين﴾ [التحريم: ٤] قال: نزلت في أبي بكر وعمر.

وأخرج عبد الله بن أبي حميد في تفسيره عن مجاهد قال: لما نزلت: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ [الأحزاب: ٥٦] قال أبو بكر: يا رسول الله، ما أنزل الله عليك خيرا إلا أشركنا فيه، فنزلت هذه الآية: ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾ [الأحزاب: ٤٣].

وأخرج ابن عساكر عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾ [الحجر: ٤٧].

وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: نزلت في أبي بكر الصديق: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا﴾ إلى قوله: ﴿وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾ [الأحقاف: (١٥)، ١٦].

وأخرج ابن عساكر عن ابن عيينة قال: عاتب الله المسلمين كلهم في رسول الله إلا أن أبا بكر وحده، فإنه خرج من المعاتبة، ثم قرأ: ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾ [التوبة: ٤٠].

فصل: في الأحاديث الواردة في فضله مقرونا بعمر، سوى ما تقدم

أخرج الشيخان (٢) عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: "بينا راع في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منها شاة فطلبه الراعي، فالتفت إليه الذئب فقال: من


(١) أخرجه البخاري "٤٦١٤/ ٨".
(٢) أخرجه البخاري "٣٦٦٣/ ٧"، ومسلم "٢٣٨٨/ ٤".

<<  <   >  >>