ثالثاً: ينقسم الوقف من حيث نوع الجهة الموقوف عليها إلى قسمين:
الأول: وقف على جهة عامة: وهو الوقف على غير محصور كالمساجد، والفقراء مثلاً.
الثاني: وقف على جهة خاصة: وهو الوقف على محصور كزيد، وأولاده، ونحو ذلك.
رابعاً: ينقسم الوقف من حيث الاشتراك وعدمه إلى قسمين:
الأول: وقف مشترك: وهو ما اشترك فيه أكثر من واحد.
الثاني: وقف خاص: وهو ما اختص فيه واحد دون غيره.
خامساً: ينقسم الوقف بحسب بعد وقرب الجهة التي وقف عليها إلى قسمين:
الأول: الوقف الذري (الأهلي): وهو: ما كان نفعه محصوراً على ذرية الواقف.
الثاني: الوقف الخيري: وهو: الوقف على جهات البر والخير، كالوقف على المساجد، والعلماء، والمساكين، ونحو ذلك.
وقد يجمع بعض الناس بين الوقف الأهلي، والوقف الخيري، فيوقف بيته نصفه على أولاده، والنصف الآخر على المساكين، فيكون أهلياً خيرياً.
وتقسيم الوقف إلى أهلي وخيري تقسيم محدث لم يكن في عهد النبي ﷺ، ولا في القرون المفضلة.
سادساً: ينقسم الوقف من حيث حالة الواقف إلى قسمين:
الأول: وقف في حال الصحة: وهذا (١) الأصل فيه الصحة.
الثاني: وقف في حال المرض: ويأتي حكمه.
(١) الجوهرة النيرة/ كتاب الوقف: وقف المشاع ٣/ ٢٩٥.