٢٣٥ - (١٠) حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ،
عن النبيِّ ﷺ مُرَّ عليه بحِمارٍ قَد وُسِمَ في وَجهِه، فقالَ:«أمَا بلغَكم أنِّي نَهيتُ عن وَسْمِ الدَّابةِ في وَجهِها أو ضربِها في وَجهِها» فنَهى عن ذلكَ (٤).
قالَ حذيفةُ:«سم في وَجهِه»، والصوابُ:«وُسِمَ في وَجهِه».
٢٣٦ - (١١) حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:
(١) هكذا في الأصل، وفي هامشه: المنقري. وفوقها في الموضعين: «كذا». وفي مصادر ترجمته: المدني. (٢) في الهامش إشارة إلى نسخة أخرى: التعاير. (٣) أخرجه الترمذي (١٠٠١)، وأحمد (٢/ ٢٩١، ٤١٤، ٤٥٥، ٤٥٦، ٥٢٦، ٥٣١)، والطيالسي (٢٥١٧)، والبيهقي في «الشعب» (٥١٤٣) من طريق علقمة بن مرثد به. وحسنه الترمذي والألباني. (٤) أخرجه أبو داود (٢٥٦٤) من طريق محمد بن كثير به. وانظر روايتي مسلم (٢١١٦) (٢١١٧) من طريق أبي الزبير.