قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ أُموراً كنتُ أتحَنَّثُ بها في الجاهليةِ مِن عَتاقَةٍ وصِلةِ رَحمٍ، هَل لي فيها أجرٌ؟ قالَ: فقالَ له النبيُّ ﷺ: «أسلمْتَ على ما أَسلفتَ لكَ (٣) مِن خَيرٍ».
رواهُ (خ)[٢٢٢٠، ٥٩٩٢] عن أبي اليَمانِ، عن شعيبٍ، عن الزُّهريِّ، وقالَ (خ): وقالَ معمرٌ (٤).
وأخرجَه (م)[١٢٣] عن إسحاقَ بنِ راهويه وعبدِ بنِ حُميدٍ، عن
(١) هو في «حديث سفيان بن عيينة رواية الطائي» (٢). ومن طريق المصنف أخرجته شهدة في «مشيختها» (٤). (٢) وأخرجه والبخاري (٦١٧) (٦٢٣) (١٩١٩) (٢٦٥٦) (٧٢٤٨) من طريق سالم وغيره، عن ابن عمر به. (٣) وكذا في روايةٍ لمسلم. وفي (كو): سلف لك. وكذلك هي في «جامع معمر» (١٩٦٨٥) وغيره. (٤) قال البخاري بعد الرواية الثانية (٥٩٩٢): عن أبي اليمان: «أتحنت»، وقال معمر وصالح وابن المسافر: «أتحنث» .. . وانظر بيان ذلك وشرحه في «فتح الباري» (١٠/ ٤٢٤)، و «عمدة القاري» (٢٢/ ٩٦). ورواية معمر هذه كان البخاري قد وصلها (١٤٣٦).