[١٢٥] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا حُميد بن عبد الرحمن الرؤاسي قال: سمعتُ الأعمش يقول: «انظُرُوا هَذِهِ الدَّنَانِيرَ فَلَا تَنْثُرُوهَا عَلَى الكَنَايسِ، يَعْنِي الحَدِيثَ»(١).
[١٢٦] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا حميد بن عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: سمعتُ الأعمش يقول: «انْظُرُوا! لَا تَنْثُرُوا اللُّؤْلُؤَ عَلَى الخَنَازِيرِ، يَعْنِي الحَدِيثَ»(٢).
[١٢٧] سمعت أبا عبد الله أحمد بن علي بن العلاء يقول: وُلدت سنة خمس وثلاثين ومئتين.
[١٢٨] وتوفي فِي شهر ربيع الأول من سنة ثمان وعشرين وثلاثمئة (٣).
[١٢٩] ومات أبو طالب الكاتب فِي سنة سبع وعشرين وثلاثمئة (٤).
[١٣٠] ومات يَزدَاذ بن محمد فِي سنة سبع وعشرين وثلاثمئة (٥).
(١) صحيح. وهو عند الأشج في حديثه (ص ٢٩٤). ومن طريقه أخرجه البغوي في الجعديات (١/ ٢٣٧)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٥٧٣)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٥٢)، والخطيب في الجامع (١/ ٣٢٩)، والذهبي في السير (٦/ ٢٢٩، ٢٣٠)، ووقع في الحلية: (الكباش) بدل (الكنايس). (٢) صحيح. وهو عند الأشج في حديثه (ص ٢٩٥). ومن طريقه أخرجه البغوي في الجعديات (١/ ٢٣٨)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٥٧٣)، وأبو نعيم في الحلية (٥/ ٥٢)، والخطيب في الجامع (١/ ٣٢٩)، وفي تقييد العلم (ص ١٧٤)، والذهبي في السير (٦/ ٢٣٠). وليس في السير ذكر لأبي حميد، واسمه عبد الرحمن بن حميد، وكلاهما سمع من الأعمش. (٣) ذكره الخطيب في تاريخه (٤/ ٣١٠) من طريق أبي القاسم الصيدلاني به في ترجمة أبي عبد الله بن العلاء هذا، وهو المعروف بالجوزجاني. (٤) تاريخ بغداد (١٢/ ٧١). وأبو طالب الكاتب هو علي بن محمد بن أحمد بن الجهم، وتوفي سنة (٣٢٦ هـ). قال الخطيب: «كان ثقة، وعمي في آخر عمره». تاريخ بغداد (١٢/ ٧١). (٥) تاريخ بغداد (١٤/ ٣٥٥). وهذه الوفيات يرويها الخطيب في تاريخه من طريق أبي القاسم الصيدلاني المقرئ.