كان الزهرى سمع هذا القدر من عبد الله بن كعب نفسه، وسمع هذا الحديث بطوله من ولده عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وعنه أيضًا رواية عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن عمه عبيد الله بالتصغير.
وقال (٧٢١/ ٧): وللحاكم في " الإكليل" من حديث معاذ: "خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى غزوة تبوك زيادة على ثلاثين ألفًا" وبهذه العدة جزم ابن إسحاق وأورده الواقدي بسند آخر موصول وزاد: "أنه كان معه عشرة آلاف فرس"، ولابن مردويه:"ولا يجمعهم ديوان حافظ".
وقال (٧/ ٧٢٢): وعند ابن أبي شيبة وابن جرير من وجه آخر عن كعب: "فأخذت في جهازي، فأُمسيت ولم أفرغ، فقلت: أتجهز في غد".
وقال: في رواية موسى بن عقبة عن ابن شهاب: "في قيظ شديد في ليالي الخريف والناس خارفون في نخيلهم".
وقال (٧/ ٧٢٣): وعند ابن عائذ في "المغازى": "فأعرض عنه، فقال: يا نبي الله لم تعرض عنى؟ فوالله ما نافقت ولا ارتبت ولا بدلت. قال: فما خلفك؟
وقال (٧/ ٧٢٤) في قوله (ابن الربيع): وقع في حديث مجمع بن جارية عند ابن مردويه "مرارة بن ربعي "وهو خطأ، وكذا ما وقع عند ابن أبي حاتم من مرسل الحسن من تسميته " ربيع بن مرارة" وهو مقلوب، وذكر في هذا المرسل أن سبب تخلفه: "أنه كان له حائط حين زهى فقال في نفسه: قد غزوت قبلها، فلو أقمت عامى هذا، فلما تذكر ذنبه قال: اللَّهم إنى أنشدك أني قد تصدقت به في سبيلك. وفيه أن الآخر - يعنى هلالا - كان له أهل قد تفرقوا ثم اجتمعوا، فقال: لو أقمت هذا العام عندهم، فلما تذكر قال: اللَّهم لك على أن لا أرجع إلى أهل ولا مال.
٥٩٠ - قوله: عن بريدة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمر الأمير على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله تعالى ومن معه من