العسرة، فقال عمر بن الخطاب: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى تبوك، فنزلنا ﷺ منزلًا فأصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع، وحتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع، وحتى إن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه، ويجعل ما بقى على كبده" (٣/ ١٧٢٧).
[صحيح].
أخرجه ابن جرير (٧/ ١١/ ٤٠)، وأبو نعيم في "الدلائل" (ص ٤٥٦ - ٤٥٧)، والبزار (١/ ٣٣١ - البحر الزخار)، والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ٢٣١).
جميعًا من طريق ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عتبة بن أبى عتبة، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب به.
قلت: وهذا الإسناد حسن، فيه سعيد بن أبي هلال، ذكره ابن حبان في الثقات
وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن حجر: صدوق.
والحديث ذكره في "الدر" (٣/ ٥١١)، ونسبه لابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم، وصححه، وابن مردويه، والضياء في "المختاره".
وذكره في "المجمع" (٦/ ١٩٤ - ١٩٥) وقال: رواه البزار، والطبراني في "الأوسط"، ورجال البزار ثقات.
وأخرج ابن جرير (٧/ ١١/ ٤٠)، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان: ٢/ ٣٣١ /ح ٢٣٨٠) من طريق ابن وهب المتقدم إلا أنهما لم يقولا: "عتبة ابن أبي عتبة من حديث عمر بن الخطاب".
* قلت: ولعل رواية عتبة بن أبي عتبة هي من المزيد في متصل الأسانيد،