للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وذكره في "الدر" (٣/ ٤٩٣)، ونسبه لابن المنذر فقط، وهو إسناد لا بأس به.

وأما أثر مجاهد، فأخرجه ابن جرير (٧/ ١١/ ١٢) من طريق ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ﴾ قال: نزلت في أبي لبابة، قال لبني قريظة ما قال.

ومن طريق محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، ثنا عيسى، وزاد في آخره .. قال: أشار إلى حلقة أن محمدًا ذابحكم إن نزلتم على حكم الله.

وعنده من طريق ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن ليث، عنه قال: ربط أبو لبابة نفسه إلى سارية، فقال: لا أحل نفسى حتى يحلنى الله ورسوله قال: فحله النبي ، وفيه نزلت: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ .. ﴾ الآية.

والطريق التي فيها ذكر بني قريظة نسبها في "الدر" (٣/ ٤٨٨) لابن أبي شيبة وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقى في " الدلائل " بمثل رواية عيسى.

وأما أثر الضحاك فتقدم برقم (٥٦٨) بمثل رواية عيسى.

وأما أثر ابن إسحاق فلم أجده إلا في قوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ … ﴾، فأخرجه ابن جرير (٧/ ١١/ ١٧) من طريق ابن حميد، ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: هم الثلاثة الذين خلفوا وأرجأ رسول الله أمرهم حتى أتتهم توبتهم من الله.

وإسناده ضعيف، ويشهد له أثر عكرمة المتقدم.

٥٧١ - قوله: قال ابن كثير في "التفسير": "سبب نزول هذه الآيات الكريمات أنه كان بالمدينة قبل مقدم رسول الله إليها رجل من الخزرج يقال له أبو عامر الراهب. وكان قد تنصر في الجاهلية. وقرأء علم أهل الكتاب؛ وكان فيه عبادة في الجاهلية وله شرف في الخزرج كبير. فلما قدم رسول الله مهاجرًا إلى المدينة، واجتمع المسلمون عليه، وصارت للإسلام كلمة عالية، وأظهرهم الله يوم بدر، شرق اللعين أبو عامر بريقة، وبارز بالعداوة وظاهر بها،