بني واقف: حرمى بن عمرو، ومن بني مازن بن النجار: عبد الرحمن بن كعب، يكنى أبا ليلى، ومن بنى المعلى: سلمان بن صخر، ومن بني حارثة: عبد الرحمن بن يزيد أبو عبلة، وهو الذي تصدق بعرضه فتصدق فقبله الله منه، ومن بني سلمة: عمرو بن غنمة، وعبد الله بن عمرو المزني.
قلت: الرواية التي ذكرها المؤلف تختلف كثيرًا عن التي أوردناها هنا، ذلك أن المعدود في روايته ستة فقط، وظن ﵀ أن "المزني" هو سابعهم فقال في روايته: (والمزني) وهو بعيد، فالمزني هي نسبة عبد الله بن عمرو المزني، وهو سابعهم. وقد سقط من روايته عبد الرحمن بن يزيد أبو عبلة من بني حادثة، وهذا سبب نقص العدد في روايته. وهناك اختلافات أخرى في الأسماء المذكورة تدرك بالمقارنة فانتبه.
والأثر إسناده ضعيف، لضعف أبي معشر المدني، وهو نجيح، وقد ذكر السيوطي في "الدر" هذا الأثر (٣/ ٤٧٩)، ولم يزد في نسبته عن ابن جرير.
وأخرج البيهقي في "الدلائل"(٥/ ٢٢٤) من رواية إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة قال: .......... ، وجاء ستة نفر كلهم معسر ثم ذكرهم فقال: منهم من بني سلمة: عمرو بن عثمة، ومن بني مازن ابن النجار: أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب، ومن بني حارثة: عُلْبَةُ بن زيد، ومن بني عمرو بن عوف: سالم بن عمير، وهرمي بن عبد الله، وهم يدعون بنى البكاء، وعبد الله بن عمرو رجل من مزينة، فهؤلاء الذين بكوا واطَّلع الله ﷿ أنهم يحبون الجهاد، وأنه الجد من أنفسهم فعذرهم في القرآن، فقال: ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى … ﴾ الآية، وكذا ذكره الحافظ في "الفتح"(٧/ ٧١٥).
قلت: وزاد في هذه الرواية على رواية محمد بن كعب: "هرمي بن عبد الله" وسقط من روايته: "حرمى بن عمرو بنى واقف"، وكذلك هناك اختلاف في الأسماء تدرك بالمقارنة.
وعند البيهقي (٥/ ٢٢٤) عن ابن لهيعة، عن عروة بنحو رواية موسى بن عقبة.