ويزيد بن أبي زياد هو الكوفى الهاشمى، فهو الراوى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، قال الحافظ: ضعيف، كبر فتغير وصار يتلقن، وكان شيعيًا.
والحديث عند الديلمي في مسند الفردوس (١/ ٨١/ ح ١٢٨) عن ابن عمر مختصرًا، وعزاه الحافظ في "تسديد القوس" إلى الشافعي، وأحمد وأبي داود، "وعزاه الألباني في "الإرواء" (٥/ ٢٧) إلى البخاري في "الأدب" (رقم ٩٧٢)، وابن الجارود (١٠٥٠)، والشافعي (١١٥٦)، وأبي يعلى (٢/ ٢٦٧)، (٢٧٦/ ١) من الطريق المتقدم.
وذكره في الدر (٣/ ٣١٢)، ونسبه لسعيد بن منصور، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن ماجه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقى في الشعب عن ابن عمر.
٤٩٠ - قوله: وقال الحسن في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ﴾ قال: "شددت على أهل بدر". (٣/ ١٤٨٨).
[منكر].
أخرجه ابن جرير الطبرى (٦/ ٩/ ١٣٤) قال: حدَّثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي عن الربيع عن الحسن (ومن يولهم يومئذ دبره) قال: "كانت هذه يوم بدر خاصة، ليس الفرار من الزحف من الكبائر".
قلت: والربيع هو ابن صبيح أبو حفص البصرى، ضعفه ابن معين والنسائي، وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن المديني: هو عندنا صالح وليس بالقوى، وقال عفان: أحاديث الربيع مقلوبة. "الميزان" (٢/ ٢٣١، ٢٣٢)، وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ، وكان عابدًا ومجاهدًا.
قلت: والأثر طرفه الأول - أنها نزلت في بدر - ثابت صحيح، أما طرفه الثاني، فعليه علامات النكارة، لما تقدم من عداد يوم الزحف من الكبائر، والله أعلم.