للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هذا بعد؟ قالوا: لا. قال: "دعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناها لكم". (٢/ ٩٨٦).

[مرسل]

أخرجه الدارمي (١/ ٥٠)، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا أبو الهاشم المخزومي، ثنا وهيب، ثنا داود عن عامر قال: سئل عمار بن ياسر عن مسألة فقال: "فذكره".

قلت: وإسناده في ظاهره الانقطاع، فإن عامر الشعبي أدرك زمان عمار، ولم يسمع منه.

فإن عمارًا قتل بصفين سنة سبع وثلاثين، ومات الشعبي على الأكثر سنة مائة وعشرة وهو ابن ثمانين سنة على الأكثر أيضًا، يعنى أول سنة ثلاثين، فكان عمره سبع سنين حين مات عمار والله أعلم.

٣٢٦ - قوله: عن ابن عباس، قال: ما رأيت قومًا كانوا خيرًا من أصحاب رسول الله ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض، كلهن في القرآن، منهن: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ .. ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ .. وشبهه .. ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم. (٢/ ٩٨٧).

[رجاله ثقات]

أخرجه أيضًا الدارمى فى "سننه" (١/ ٥١)، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا أبو الفضيل عن عطاء عن سعيد عن ابن عباس به غير قوله "وشبهه"، ولعله من تصرف المؤلف.

وإسناده لا بأس به، إلا اختلاط عطاء بن السائب.

وقع في السند الذي ذكره المؤلف، (وعن عطاء عن ابن عباس)، والصواب ما ثبت في سنن "الدارمي" (عن عطاء عن سعيد عن ابن عباس).

ورواه الطبراني فى المعجم الكبير (١١/ ٤٥٤ / ح ١٢٢٨٨) من طريق محمد بن فضيل عن عطاء، قال الهيثمي في "المجمع" (١/ ١٥٩). وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات.