وكتب الأخ الفاضل أبو عبد الرحمن عبد الحميد هنداوي في هامش المعجم متعقبًا الهيثمي:"بل الراجح ضعفه؛ لأن مؤمل بن إسماعيل، سيء الحفظ، وقد ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٣٦٩٨) اهـ كلامه حفظه الله.
وفي الباب أيضًا عن جرير ﵁ قال قال رسول الله ﷺ بني الإسلام على خمس. شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وحج البيت وصوم رمضان. رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والصغير وإسناد أحمد صحيح. وعن عمارة بن حزم قال قال رسول الله ﷺ أربع فرضهن الله ﷿ في الإسلام فمن جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئًا حتى يأتي بهن جميعًا الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت رواه أحمد والطبراني في الكبير وفي إسناده ابن لهيعة. (مجمع الزوائد (١/ ٤٧).
والحديث عزاه الحافظ في "الفتح" لأبي عوانة وعبد الرزاق.
٢٦٢ - قوله: سبب نزول هذه الآيات - ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ .... ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ … وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ - أن نفرًا من الأنصار - قتادة بن النعمان وعمه رفاعة - غزوا مع رسول الله ﷺ في بعض غزواته. فسرقت درع لأحدهم (رفاعة). فحامت الشبهة حول رجل من الأنصار من أهل بيت يقال لهم: بنو أبيرق. فأتى صاحب الدرع رسول الله ﷺ فقال: إن طعمة بن أبيرق سرق درعي. (وفي رواية: إنه بشير بن أبيرق .. وفي هذه الرواية: أن بشيرًا هذا كان منافقًا يقول الشعر في ذم الصحابة وينسبه لبعض العرب!). فلما رأى السارق ذلك عمد إلى الدرع فألقاها في بيت رجل يهودي (اسمه زيد بن السمين). وقال لنفر من عشيرته: إني غيبت الدرع، وألقيتها في بيت فلان. وستوجد عنده. فانطلقوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا نبي الله: إن صاحبنا بريء، وإن الذي سرق الدرع فلان. وقد أحطنا بذلك علمًا؟. فاعذر صاحبنا على رؤوس الناس، وجادل عنه، فإنه إن لم يعصمه الله بك يهلك .. ولما عرف رسول الله ﷺ أن الدرع وجدت في بيت اليهودي، قام فبرأ ابن أبيرق