للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الإسناد، إلا من حديث عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن - يعني السلمي - وإنما كان ذلك قبل تحريم الخمر، فحرمت من أجل ذلك.

وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.

وقال في موضع آخر: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقد اختلف فيه على عطاء بن السائب من ثلاثة أوجه هذا أولها وأصحها. ثم ذكر الوجه الثاني عن سفيان عن عطاء مسندًا، والثالث عن خالد بن عبد الله مرسلًا. ثم قال: هذه الأسانيد كلها صحيحة والحكم لحديث سفيان الثوري، فإنه أحفظ من كل من رواه عن عطاء بن السائب.

قال المنذري: "وقد اختلف في إسناده ومتنه، فأما الاختلاف في إسناده فرواه سفيان الثوري وأبو جعفر الرازي عن عطاء بن السائب فأرسلوه، وأما الاختلاف في متنه ففي كتاب أبي داود والترمذي ما قدمناه، وفي كتاب النسائي وأبي جعفر النحاس أن المصلي بهم عبد الرحمن بن عوف، وفي كتاب أبي بكر البزار أمروا رجلًا فصلى بهم ولم يسمه، وفي حديث غيره تقدم بعض القوم" اهـ عون المعبود (١٠/ ١٠٨).

وقال الحافظ ابن حجر في الكافي (ص: ٤٤، رقم ٣٦٣): "وقد اختلف على عطاء في اسم الداعي، واسم المصلي، ففي رواية أبي جعفر الرازي عنه عند الترمذي "صنع لنا عبد الرحمن"، وكذا عند الحاكم من طريق خالد الطحان عنه، وعند أبي داود "أن رجلًا دعاه وعبد الرحمن وللحاكم من رواية الثوري عن عطاء: "دعانا رجل من الأنصار"، وللترمذي عن عليّ "فقدموني"، ولأبي داود "فقدموا عليًا"، وللنسائي "فقدموا عبد الرحمن بن عوف"، وأبهم البزار. وكذا الحاكم، وللطبري عن الثوري، وللطبري أيضًا عن حماد بن سلمة وللحاكم عن خالد.

قلت: نعم، قد اختلف عليه في هذا الحديث، وهذا من أثر اختلاطه،