للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وذكره في الدر (٢/ ٢٦٧)، ونسبه لابن المنذر، وابن أبي حاتم من نفس الطريق. وكذلك عزاه لابن أبي حاتم وابن المنذر وعزاه بنحوه ومعناه للحسن عند ابن جرير ولفظه "لا تتمن مال فلان … " وكذلك عند ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد وعن ابن سيرين عند ابن جرير وعبد بن حميد وابن المنذر، أنه كان إذا سمع الرجل يتمنى الدنيا قال قد نهاكم الله عن هذا ثم تلا الآية.

قال ابن كثير: ولا يرد على هذا ما ثبت في الصحيح لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق فيقول رجل لو أن لي مثل ما لفلان لعملت مثله فهما في الأجر سواء فإن هذا شيء غير ما نهت عنه الآية وذلك أن الحديث حض على ما تمنى مثل نعمة هذا والآية نهت عن تمني نعمة هذا. ابن كثير (١/ ٤٦٢).

والأثر في صحيفة عليّ (ص ١٤٤، رقم ٢١٢).

وقد تقدم الكلام على هذه الصحيفة مرارًا.

٢٢٤ - قوله: وقال رسول الله : "لا حلف في الإسلام. وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة". (٢/ ٦٤٧).

[صحيح].

أخرجه مسلم في الفضائل، باب: مؤاخاة النبي وأصحابه رضي الله تعالى عنهم (٦/ ١٦/ ٨٢ - النووي). وأحمد (٤/ ٨٣). وأبو داود في الفرائض، باب: في الحلف (٣/ ١٢٩/ ح ٢٩٢٥)، وأبو يعلى في "المسند" (١/ ٣٤٩). والطبراني في "الكبير" (٢/ ١٣٧، ١٤١/ ح ١٥٨٠، ١٥٩٧). وابن حبان في "صحيحه" (٦/ ٢٨١/ ح ٤٣٥٦ - الإحسان).

جميعًا من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جبير بن مطعم مرفوعًا به.

وعند ابن حبان (ح ٤٣٥٧ - الإحسان) عن سعد بن إبراهيم، عن نافع به. وكذا عند الطبراني (١٥٨٠). قال ابن حبان: الإسنادان محفوظان.