للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال ابن عبد البر: هذا حديث لا أحفظه ولا أعرفه إلا عند أهل السير، فهو عندهم مشهور معروف، ثم ذكره في "الاستيعاب" (٢/ ٣١)، وابن حجر في "الإصابة" (٢/ ٢٥)، ونقل ما تقدم: وقد ورد الحديث من وجه آخر موصولًا عند الحاكم (٣/ ٢٠١)، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" (٣/ ٢٤٨) من طريق مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن أبي حازم، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه قال: بعثني رسول الله يوم أُحُد لطلب سعد بن الربيع، وقال لي: "إن رأيته فأقرأه مني السلام، وقل له: يقول لك رسول الله كيف تجدك؟ … ثم ذكر من قصة سعد بن الربيع.

قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.

وذكر له ابن عبد البر في "الاستيعاب" وجهًا آخر عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله قال يوم أُحُد: "من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟ فإني قد رأيت الأسنة قد أشرعت إليه فقال أبي بن كعب: أنا … فذكر الخبر بنحوه.

وتقدم في الحديث رقم (١٦٢) الكلام على ربيح هذا، وقد خالف في حديثه ما تقدم من أن الذي طلب خبر سعد بن الربيع هو زيد بن ثابت. وقد لا يكون خلاف، ويحمل هذا على تعدد طلب خبر سعد . والله أعلم.

١٦٨ - قوله: "ومر رجل من المهاجرين برجل من الأنصار وهو يتشحط في دمه، فقال: يا فلان، أشعرت أن محمدًا قد قتل؟ قال الأنصاري: إن كان محمد قد قتل فقد بلغ، فقاتلوا عن دينكم". (١/ ٤٦٥).

[ضعيف].

أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٣/ ٢٤٨) من طريق آدم بن أبي إياس قال: حدثنا وقار، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، فذكره.

وابن أبي نجيح، هو عبد بن يسار المكي، هو وأبوه ثقتان، إلا أن الحديث من مرسل أبيه فهو لم يدرك تلك القصة، وبينه وبينها مسافة شاسعة.