قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال البغوي: متفق على صحته.
وفي الباب عند ابن ماجه (ح ٣٤٦٥) من طريق ابن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده، متابعًا لأبي حازم.
"فائدة": في سبب مجيء فاطمة ﵂ أوضح سعيد بن عبد الرحمن عن أبي حازم فيما أخرجه الطبراني من طريقه سبب مجيء فاطمة إلى أحد ولفظه "لما كان يوم أحد وانصرف المشركون خرج النساء إلى الصحابة يعينونهم، فكانت فاطمة فيمن خرج، فلما رأت النبي ﷺ اعتنقته وجعلت تغسل جراحاته بالماء فيزداد الدم، فلما رأت ذلك أخذت شيء من حصير وأحرقته بالنار وكمدته به حتى لصق بالجرح فاستمسك الدم" وله من طريق زهير بن محمد عن أبي حازم "فأحرقت حصيرًا حتى صارت رمادًا، فأخذت من ذلك الرماد فوضعته فيه حتى رقأ الدم" وقال في آخر الحديث "ثم قال يومئذ: اشتد غضب الله على قوم رموا وجه رسوله ثم مكث ساعة ثم قال: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون" وقال ابن عائذ "أخبرنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن الذي رمى رسول الله ﷺ بأحد فجرحه في وجهه قال: خذها مني وأنا ابن قمئة، فقال: أقمأك الله. قال فانصرف إلى أهله فخرج إلى غنمه فوافاها على ذروة جبل، فدخل فيها فشد عليه تيسها فنطحه نطحة أرداه من شاهق الجبل فتقطع" الفتح (٧/ ٤٣١، ٤٣٢).
١٦٢ - حديث:"من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا" مع قصة والد أبي سعيد ﵁. (١/ ٤٦٤).
[ضعيف].
أخرجه سعيد بن منصور في "السنن"(٢/ ٢٦١)، والبيهقي في "الدلائل"(٣/ ٢٦٦)، من طريق ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عمر