للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٥٦ - قصة معبد بن أبي معبد الخزاعي. (١/ ٤٦٣).

[ضعيف].

القصة أخرجها ابن جرير في "تفسيره" (٣/ ٤/ ١١٩)، والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ٣١٥)، وابن هشام في "السيرة" (٣/ ٥٣ - ٥٦).

جميعًا عن ابن إسحاق قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أن معبدًا الخزاعي مر برسول الله وهو بحمراء الأسد، فذكر القصة. وإسنادها إلى عبد الله بن أبي بكر حسن، إلا أنه معضل فهو لم يدرك أحد.

والقصة ذكرها ابن عبد البر في "الاستيعاب" في ترجمة معبد الخزاعي (٣/ ٤٣٤ - ٤٣٦)، وكذا ابن حجر في "الإصابة" (٣/ ٤٢٢)، وذكرها ابن كثير في "السيرة" (٣/ ٩٩ - ١٠٠)، والسيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ١٧٧).

وللقصة شاهد عند الواحدي في "الأسباب" (ص ١١٠ - ١١١) من طريق مكي بن عبدان، ثنا أبو الأزهر، ثنا روح، ثنا أبو يونس القشيري، عن عمرو بن دينار، فذكر نحو ما تقدم، وإسناده حسن إلا أنه معضل أيضًا.

"تنبيه" وقع في "الدلائل" وغيرها (فقال معبد - وهو يومئذ مشرك - يا محمد) فذكر القصة وهذا يخالف رواية المؤلف الذي فيها أنه أسلم ولم يعلم أبو سفيان بإسلامه … فلزم التنبيه.

١٥٧ - قوله: "ولقى أبو سفيان بعض المشركين يريدون المدينة". (١/ ٤٦٣).

والقصة عزاها السيوطي في (الدر ٥/ ١٧٧: ١٧٩) لابن إسحاق وابن جرير والبيهقي في "الدلائل" وفيه "ومر ركب من عبد القيس فقال لهم أبو سفيان: بلغوا محمدًا أنا قد أجمعنا الرجعة إلى أصحابه لنستأصلهم. فلما مر الركب برسول الله بحمراء الأسد أخبروه بالذي قال أبو سفيان، فقال رسول الله