قال البغوي: حسن إنما نعرفه من حديث عمرو بن أبي عمرو.
قلت: ورواية عمرو بن أبي عمرو عن حذيفة، مرسلة فهو لم يسمع منه ولم يدركه وهذا ظاهر إسناد الترمذي حيث ذكره مقرونًا بعبد الله الأنصاري، عن حذيفة، والله أعلم.
قلت: وعبد الله بن عبد الرحمن الأشهلى ذكره المزى، وقال: ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي في "الميزان"(٢/ ٤٤٠٢): له حديث منكر.
وقال الحافظ ابن حجر: مقبول.
قلت: وللحديث شواهد تقوى أمره، منها ما أخرجه ابن ماجه في الفتن، باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (٢/ ١٣٢٧ / ح ٤٠٠٤)، وأحمد (٦/ ١٥٩)، والبيهقي فى "الكبرى"(١٠/ ٩٣).
جميعًا من طريق هشام بن سعد، عن عمرو بن عثمان بن هانئ، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة، عن عائشة مرفوعًا:"يا أيها الناس إن الله ﷿ يقول: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم وتسألونى فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم" لفظ أحمد والبيهقي.
ولفظ ابن ماجه:"مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم" عزاه المنذرى في "الترغيب" لابن حبان أيضًا.
قال في "المجمع"(٧/ ٢٦٦): روي ابن ماجه بعضه، رواه أحمد والبزار، وفيه عاصم بن عمر أحد المجاهيل. وكذا قال الحافظ في "التقريب".
وعنده عن ابن عمر -بنحو حديث عائشة،- ويصلح شاهد أيضًا لحديث ابن مسعود المتقدم برقم (١٤٣).
عند الطبراني في "الأوسط"، وعزاه المنذري للأصبهاني في "الترغيب".
قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفه.
وعنده أيضًا عن أبي هريرة بنحو حديث حذيفة، عند الطبراني في "الأوسط"