للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عنه لأن بكيرًا صاحب حديث، قال: ولا نحفظه عن أبي أيوب إلا من هذا الطريق، وقد أسنده عبد الحميد بن جعفر وجوده.

قلت: وقد صحح وصله الحافظ المزى، وابن حجر.

٧١ - قوله: عن الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه قال: "بعثنا رسول الله فى سرية، فلما بلغنا المغار استحثثت فرسي فسبقت أصحابى، وتلقاني أهل الحى بالرنين، فقلت لهم: قولوا: لا إلَه إلا الله تُحْرَزُوا، فقالوها: فلامنى أصحابى، وقالوا: حرمتنا الغنيمة! فلما قدمنا على رسول الله أخبروه بالذي صنعت، فدعاني فحسن لى ما صنعت ثم قال لى: "إن الله تعالى قد كتب لك بكل إنسان منهم كذا وكذا من الأجر". (١/ ١٨٨).

[ضعيف].

أخرجه أبو داود في الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح (٤/ ٣٢٣/ ح ٥٠٨٠)، وأحمد (٤/ ٢٣٤)، والبخارى فى "التاريخ" (٤/ ١/ ٢٥٣)، والنسائى فى "عمل اليوم والليلة" (ح ١١١)، وكذا ابن السنى فيه (ح ١٣٦)، وابن حبان فى "صحيحه" (ح ٢٠٢٢ - الإحسان)، والطبرانى فى "الكبير" (١٩/ ٤٣٤/ ح ١٠٥٢).

جميعًا من طريق الوليد بن مسلم.

وأخرجه الطبراني (ح ١٠٥١) من طريق محمد بن شعيب، و (ح ١٠٥٢) من طريق صدقة بن خالد.

وأخرجه ابن الأثير في "أُسْد الغابة" (٥/ ١٦٦) من طريق أبي سعيد الفلسطينى.

جميعًا من طريق عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم بن الحارث التميمى، عن أبيه. واللفظ لأبى داود، والطبرانى من رواية صدقة.

وقد اختلف على الوليد بن مسلم في اسم الصحابى، وانظر فى ذلك كلام الحافظ ابن حجر فى "الإصابة" (٦/ ١٠٦ - ١٠٧)، و"التهذيب" (١٠/ ١١٣).