وفي الباب عن أبى سعيد الخدرى، وجابر عند مسلم، والترمذى، والبيهقى، وغيرهم. وعن ابن عباس عند البيهقى، ونسبه للبخاري ومسلم.
وحديث الباب ذكره السيوطى في "الدر"(١/ ٣٤٥)، ونسبه على ما تقدم للشافعى وعبد بن حميد.
وأخرج البزار بسند حسن عن ابن عمر قال:"خرجنا مع رسول الله ﷺ منا الصائم ومنا المفطر، فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم" وعن أبى موسى قال: كنا مع النبي ﷺ فمنا الصائم ومنا المفطر، فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم رواه الطبرانى في "الأوسط" والبزار، وفيه الوليد ابن مروان وهو ضعيف.
وعن متعب قال: كان غزو مع النبي ﷺ واصحابه، وفيه "فيصوم بعضهم وبفطر بعضهم فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم" رواه الطبرانى في "الكبير" ورجاله موثقون، إلا أن أشعث بن أبي الشعثاء لم يسمع من أحد من الصحابة والله أعلم.
وعن أبي الأشعث العطار عن حمزة بن عمرو الأسلمى قال: سألته عن الصيام في السفر فقال إن كنا نصوم ونفطر فلا يعيب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر. رواه الطبرانى في "الكبير" وأبو الأشعث العطار لم أعرفه كذ قال الهيثمى في "المجمع"(٣/ ١٥٩).
وفي الباب عن سعيد بن المسيب وعامر عند عبد بن حميد كما في "الدر".
٤٣ - قوله: عن أبي الدرداء ﵁ قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ في رمضان في حر شديد، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا من صائم إلا رسول الله ﷺ وابن رواحة ﵁"(١/ ١٧٠).
[صحيح].
أخرجه البخارى في الصوم، باب: بدون ترجمة، من طريق يزيد بن