للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ويمكن أن يقال بعدم المخالفة، وأن يكون ذلك من تصرف ابن عباس ويؤيده ما وقع عند مسلم من رواية شعبة عن سلمة وفيها فجعل يقول في صلاته أو في سجوده" اللهم اجعل في قلبي نورًا .... الخ" ورواية سفيان عند البخاري ومسلم بلفظ "وكان يقول في دعائه اللهم اجعل في قلبي نورًا. . . . "هكذا بغير تعيين في أي موضع كان يقوله، إلا أن الظاهر أنه كان يدعو به في الصلاة. سواء كانت صلاة الليل، أو الوتر، وأيضًا رواية حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس عند الطبراني في "الدعاء" (ص ٢٤٢/ ٧٦١) بلفظ "فلما سلم سمعته يقول "اللهم اجعل في قلبي نورًا. . . . فذكره" وهذا ما انتهى إليه جهدي في الحديث.

ومما تقدم يظهر خطأ السقاف في عزو الحديث للبخاري ومسلم بهذا اللفظ.

١١٥١ - قوله: "وقد قالت عائشة كان إذا قام من الليل قال: اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم" وربما قالت: كان يفتتح صلاته بذلك (٦/ ٣٩٤٠).

[صحيح]

أخرجه مسلم في صلاة المسافرين / باب صلاة النبي ودعائه بالليل (٢/ ٦/ ٥٦ النووي) وأحمد (٦/ ١٥٦) وأبو داود في الصلاة / باب ما تستفتح به الصلاة من الدعاء (١/ ٢٠١ /ح ٧٦٧) والنسائي في قيام الليل / باب بأي شيء تستفتح صلاة الليل (٣/ ٢١٢، ٢١٣) والترمذي في الدعوات / باب ما جاء في الدعاء عند افتتاح الصلاة بالليل (٥/ ٤٨٤ / ح ٤٨٢٠) وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ١٨٥ /ح ٤٩١) وابن حبان في صحيحه (٤/ ١٣٠ / ح ٢٥٩١ الإحسان) والبيهقي في "الكبرى" (٣/ ٨/ ٤٦٦٨) والبغوى في "شرح السنة" (٤/ ٧١ /ح ٩٥٢).