أخرجه البزار (١/ ٥٧)، والبيهقي في "الشعب"(٣/ ٤٠٢/ ح ٣٨٨٦).
من طريق أبي صالح، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن مولى لعمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله ﷺ قال:"إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، فإن .... فذكره، وزاد في آخره: "فاعمل عمل امرئ تظن أن لن يموت أبدًا، واحذر حذرًا تخشى أن تموت غدًا".
قلت: وفيه عبد الله بن صالح أبو صالح كاتب اللبث، وثقه جماعة، وضعفه أخرون ومولى عمر بن عبد العزيز، فيه جهالة.
وأخرجه الخطابي في "العزلة" (ص: ١٢٥)، والبيهقي في "الشعب" (٣/ ٤٠٢) من طريق أبي عقيل يحيى بن المتوكل عن محمد بن سوقه عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعًا بلفظ عبد الله بن عمرو، وليس فيه هذه الزيادة.
قلت: وفيه يحيى بن المتوكل وأبو عقيل صاحب بُهَيَّة، وهو ضعيف.
وأخرجه البيهقى (٣/ ٤٠٢/ ح ٣٨٨٥) من طريق عبد الله بن أبي مريم، نا على بن معبد، نا عبيد الله بن عمرو من محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن عائشة مرفوعًا وفيه: "ولا تكرهوا عبادة الله إلى عباده، فإن المنبت لا يقطع سفرًا، ولا يستبقى ظهرًا".
قال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٢١٦): وعبد الله بن أبي مريم النسائي الحمصي والد أبي بكر، لا يكاد يعرف، وخبره منكر.
قال البيهقى: ورواه أبو معاوية، وعن محمد بن سوقه، عن محمد بن المنكدر، عن جابر مرسلًا، وهو الصحيح.
فعلى هذا، فالحديث لا يصح رفعة، والمرسل كذلك لا يصح.