كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، عن بشير عن يسار، عن سويد بن النعمان بلفظ "خرجت مع رسول الله ﷺ عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهي أدنى خيبر. فصلى العصر ثم دعا بالأزداد فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثرى، فأكل رسول الله ﷺ وأكلنا، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ولم يتوضأ.
وأخرج أبو الشيخ في "الأخلاق" (ص: ٢١/ ح ٦٣٣) من طريق شعبة، عن يزيد، سمعت عبد الله بن بسر يقول: "دخل علينا رسول الله ﷺ فأتاه أبي بتمر وسويق فجعل يأكل التمر ويلقى النوى على ظهر أصبعيه، ثم يلقيه، يعنى السبابة والوسطى".
١١٠١ - "العسل والماء" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه مسلم في الأشربة (٣/ ٨٩) والنسائى في الأشربة / باب ذكر الأشربه المباحة (٤/ ٨/ ٣٣٥).
كلاهما من طريق الربيع بن سليمان، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمه، عن ثابت عن أنس قال: كان لام سليم قدح من عيدان فقال: سقيت فيه رسول الله ﷺ كل الشراب الماء والعسل واللبن والنبيذ".
قال الحافظ في "التقريب": أسد بن موسى صدوق يغرب وفيه نصب".
وللحديث متابع من طريق هشام بن زيد، عن أنس. عند أبي الشيخ في الأخلاق (ح ٦٥١) بلفظ كنت اسقى النبي ﷺ في هذا القدح (اللبن والعسل والسويق والنبيذ والماء البارد).
١١٠٢ - "نقيع التمر" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في الأشربة / باب نقيع التمر ما لم يسكر. "الفتح" (١٠/ ٦٤/ ح ٥٥٩٧) وفى النكاح / باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس "الفتح" (٩/ ١٦٠/ ح ٥١٨٣) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي