للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ويحتمل أن يكون ذلك صدر عند نزول كل من الآيتين وقد أخرج مسلم الحديث مجردًا عن السبب من رواية يزيد بن الأصم عن أبي هريرة رفعه "لو كان الدين عند الثريا لذهب رجال من أبناء فارس حتى يتناولوه" وأخرجه أبو نعيم من طريق سليمان التيمي حدثني شيخ أهل الشام عن أبي هريرة نحوه وزاد في آخره "برقة قلوبهم" وأخرجه أيضًا من وجه آخر عن التيمي عن أبي عثمان عن سلمان الفارسي بالزيادة ومن طريق أخرى من هذا الوجه فزاد فيه "يتبعون سنتي ويكثرون الصلاة علي".

قال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٦٤، ٦٥) عن أبي هريرة قال قال رسول الله "لو كان بالثريا لتناوله ناس من أبناء فارس" قلت هو في الصحيح غير قوله العلم رواه أحمد وفيه شهر وثقه أحمد وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح. وعن قيس بن سعد قال قال رسول الله لو كان الإيمان معلقًا بالثريا لناله رجال من أبناء فارس ورواه أبو يعلى والبزار والطبراني ورجالهم رجال الصحيح وعن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله لو كان الدين معلقًا بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس. رواه الطبراني وفيه محمد بن الحجاج اللخمي وهو كذاب.

وحديث قيس ذكره في (الدر) (٦/ ٣٢١) ونسبه لسعيد بن منصور وابن مردويه.

٩٥٦ - قوله: "ولهذا قال مجاهد في هذه الآية - ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ - هم الأعاجم وكل من صدق النبي من غير العرب" (٦/ ٣٥٦٦).

[حسن]

أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٢/ ٢٨/ ٦٢) من طريق يعقوب بن إبراهيم قال: ثنى ابن علية. ومن طريق يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن طلحة.