الجنة، فلما كان يوم اليمامة كان في بعضنا بعض الانكشاف، فأقبل وقد تكفن وتحنط فقاتل حتى قتل" وروى ابن المنذر في "تفسيره" من طريق عطاء الخراساني قال "حدثتني بنت ثابت ابن قيس قالت: "لما أنزل الله هذه الآية دخل ثابت بيته فأغلق بابه - فذكر القصة مطولة وفيها قول النبي ﷺ: تعيش حميدًا وتموت شهيدًا" وفيها "فلما كان يوم اليمامة ثبت حتى قتل".
وذكر الحافظ في "المطالب"(٣/ ٣٧٤ - ٣٧٥/ ح ٣٧٤٢)، (٤/ ١١٩، ١٢٠/ ح ٤١١٨) عن عطاء الخراساني قال قدمت المدينة. فلقيت رجلًا من الأنصار، فقلت: حدثني بحديث ثابت بن قيس بن شماس قال: نعم، قم معي فقمت معه، حتى وقفت إلى باب بنت ثابت بن قيس بن شماس [قال]: فسلها عما بدا لك، فقلت: حدثيني عنه، رحمك الله قالت: لما أنزل الله ﷿ على رسوله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ فذكرته.
ونسبه الحافظ لأبي يعلى، وقال البوصيري: أصله في صحيح البخاري والترمذي من حديث أنس.
٨٦٣ - قوله: وقد روى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ أنه سمع صوت رجلين في مسجد النبي ﷺ قد ارتفعت أصواتهما، فجاء فقال: أتدريان أين أنتما؟ ثم قال: من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف. فقال: لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ضربًا" (٦/ ٣٣٤٠)
[صحيح]
أخرجه البخاري في الصلاة/ باب رفع الصوت في المسجد. "الفتح" (١/ ٦٦٨/ ح ٤٧٠)، قال: حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن قال: حدثني يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد قال: كنت قائمًا في المسجد فحصبني رجل، فنظرت فإذا عمر