للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إلى رسول الله إعظامًا لما رأى. فقال لهم ذلك. فقالوا له: اجلس فإنما أنت أعرابي. لا علم لك! (٦/ ٣٣٠٧، ٣٣٠٨).

[صحيح]

تقدم تخريجه من حديث المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم. انظر رقم (٨٣٠) وانظر "سيرة" ابن هشام (٣/ ٣٥٧، ٣٦٠) وابن كثير (٣/ ٣١٤، ٣١٦).

٨٣٤ - قوله: قال ابن إسحاق فحدثني عبد الله بن أبي بكر، أن الحليس غضب عند ذلك. وقال: "يا معشر قريش، والله ما على هذا حالفناكم، ولا على هذا عاقدناكم. أيصد عن بيت الله من جاء معظمًا له؟ والذي نفس الحليس بيده لتخلن بين محمد وبين ما جاء به، أو لانفرن بالأحابيش نفرة رجل واحد. قال: فقالوا له: مه كف عنا يا حليس حتى نأخذ لأنفسنا ما ترضي به" (٦/ ٣٣٠٨).

[مرسل]

ذكره ابن هشام في "سيرته" (٣/ ٣٦١) عن ابن إسحاق بما تقدم، وكذا ابن كثير في "السيرة" (٣/ ٣١٦).

وإسناده منقطع كما تقدم معنا في الحديث قبل الماضي ويشهد لمقالة الحليس، ما قاله بديل بن ورقاء الخزاعي في الحديث المتقدم.

٨٣٥ - (أ) قوله: قال الزهرى: ثم بعثوا إلى رسول الله عروة بن مسعود الثقفى فقال: يا معشر قريش، إني قد رأيت ما يلقى منكم من بعثتموه إلى محمد إذا جاءكم، من التعنيف وسوء اللفظ. وقد عرفتم أنكم والد وأنى ولد (وكان نسبه لأمه في بني عبد شمس) وقد سمعت بالذي نابكم، فجمعت من أطاعنى من قومى، ثم جئتكم حتى آسيتكم بنفسى. قالوا: صدقت ما أنت عندنا بمتهم، فخرج حتى جاء رسول الله فجلس بين يديه. ثم قال: يا محمد. أجمعت أوباش الناس، ثم جئت بهم إلى بيضتك لتفضنها بهم؟ إنها قريش قد خرجت معها العوذ المطافيل، قد لبسوا جلود النمور، يعاهدون الله لا تدخلها عليهم عنوة