للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وانظر الحافظ في "تخريج الكشاف" (ص ١٥٣/ح ٤٢٤).

٨٣٢ - قوله: قال ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن أبي بكر، أن رجلًا من أسلم قال: أنا يا رسول. قال: فسلك بهم طريقًا وعرًا أجرل بين شعاب. فلما خرجوا منه - وقد شق ذلك على المسلمين وأفضوا إلى أرض سهلة عند منقطع الوادى، قال رسول الله للناس: "قولوا نستغفر الله ونتوب إليه" فقالوا ذلك، فقال: "والله إنها للحطة التي عرضت على بني إسرائيل فلم يقولوها". (٦/ ٣٣٠٧).

[مرسل]

أخرجه ابن إسحاق (٣/ ٣٥٧ - ابن هشام) قال: فحدثني عبد الله بن أبي بكر، أن رجلًا من أسلم قال: فذكره.

قلت: وإسناده منقطع بين عبد الله بن أبي بكر، والرجل الأسلمى، فإن عبد الله بن أبى بكر لم يدرك من الصحابة غير أنس، وهو إنما يروى عن طبقة التابعين.

وهذا مخالف لما تقدم عند البخارى وغيره، ومن أن النبي هو الذي أمر الناس أن يميلوا ذات اليمين، وسيأتي بعد هذا.

وللحديث شاهد عند مسلم والبيهقى من حديث جابر، وسيأتي تخريجه والكلام عليه قريبًا: إن شاء الله.

وله شاهد آخر عن أبي سعيد الخدرى وفيه "ثم وقعنا على الطريق حتى سرنا في ثنية يقال لها الحنظل فقال رسول الله : "ما مثل هذه الثلاثة إلا كمثل الباب الذي دخل فيه بنو إسرائيل، قيل لهم ادخلوا الباب سجدًا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم، ولا يجوز أحد الثلاثة هذه الثنية إلا غفر له" الحديث.

قال الهيثمي في "المجمع" (٦/ ١٤٤): رواه البزار ورجاله ثقات.

٨٣٣ - قوله: قال ابن شهاب الزهري: فأمر رسول الله الناس فقال: