ويري مقعده من الجنة، ويزوّج من الحور العين، ويؤمن من الفزع الأكبر، ومن عذاب القبر ويحلى حلة الإيمان" (٦/ ٣٢٨٧).
[حسن]
أخرجه أحمد (٤/ ٢٠٠)، والبيهقى في "الشعب" (٤/ ٢٤ / ح ٤٢٥٢، ٤٢٥٣) من طريق ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كثير بن مرة، عن قيس الجذامي - رجل كانت له صحبة.
قال: قال رسول الله ﷺ: "يعطى الشهيد ست خصال" فذكرهن.
قلت: وابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنس أبو عبد الله الدمشقى الزاهد. اختلف قول ابن معين فيه، فقال في رواية ابن الجنيد (١٩/ ٣٥) صالح وفى موضع آخر: ضعيف وفي رواية الدوري في "التاريخ" (٢/ ٣٤٦) ليس به بأس. وفى رواية الصابونى: ضعيف، وفي رواية أبي بكر بن خيثمة: لا شيء.
وقال أحمد في رواية الأثرم: أحاديثه مناكير. وقال في رواية الوراق: لم يكن بالقوى في الحديث.
وضعفه النسائي، ووثقه دحيم، وأبو حاتم، وقال في موضع آخر. تغير عقله في آخر حياته، وهو مستقيم الحديث. وقوى مره على بن المديني، وأبو زرعة، والعجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات" انظر "تهذيب الكمال" (١٧/ ١٢ وما بعدها)، وقال الحافظ: صدوق يخطئ، ورمى بالقدر، وتغير بأخره والحديث ذكر الحافظ في "الإصابة" (٣/ ٢٣٧، ٢٥٢) ونسبه للبخارى والبغوي في "الصحابة".
وقد وقع اختلاف في اسم قيس الجذامي، وفي صحبته. فقال ابن عبد البر في "الإستيعاب" (٣/ ٢٢٧) اختلف في اسم أبيه فقيل: قيس بن عامر. وقيل: قيس بن زيد سكن الشام، وروى عنه كثير بن مرة، وعبد الرحمن بن عائذ وقيل: إن حديثه مرسل.