انظر "مغازي الواقدي"(٢/ ٤٩٩)، و "السيرة الحلبية"(٢/ ٦٤٤).
أما قوله "حم. لا ينصرون".
فأخرجه أحمد في "المسند"(٤/ ٦٥) و (٥/ ٣٧٧) من طريق شريك، وأبو داود في الجهاد / باب الرجل ينادى بالشعار. (٣/ ٣٣/ ح ٢٥٩٧)، والترمذى في الجهاد / باب ما جاء في الشعار (٤/ ١٩٧/ ح ١٦٨٢)، والحاكم (٢/ ١٠٧) ثلاثتهم من طريق سفيان، وعند الحاكم من طريق زهير بن معاوية.
جميعًا عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة، في رواية شريك عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، وعند أبي داود: أخبرني من سمع النبي ﷺ، وعند الترمذى: عمن سمع، وعند الحاكم: سمعت من يحدث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، إلا أن فيه إرسال فإذا الرجل الذي لم يسمه المهلب بن أبي صفرة، البراء بن عازب.
ثم ساق الحديث بسنده عن شريك بالسند المذكور، عن البراء بن عازب.
قال المنذري وأخرجه الترمذى والنسائى وذكر الترمذي أنه روى عن المهلب عن النبي مرسلًا (عون المعبود ٧/ ٢٥٨).
٧٣٦ - قوله:
روى أن بني حارثة بعثت بأوس بن قيظى إلى رسول الله ﷺ يقولون:"إن بيوتنا عورة" وليس دار من دور الأنصار مثل دورنا. ليس بيننا وبين عظفان أحد يردهم عنا، فأذن لنا فلنرجع إلى دورنا، فنمنع ذرارينا ونساءنا فأذن لهم ﷺ فبلغ سعد بن معاذ ذلك فقال: يا رسول الله لا تأذن لهم. إنا والله ما أصابنا وإياهم شدة إلا صنعوا هكذا … فردهم.