وما ذكرنا اسمه لم نعرف به إن كان مفقودا ولم تدل عليه إن كان مطبوعا أو مخطوطا.
وأغفلنا بعض كتب الحميدي الأخرى التي يوجد له فيها أسانيد أو ذكر فيها بعض مصادره كالجمع وتفسير الغريب والتاريخ.
وكذلك أغفلنا كتبا ذكرت بعض مرويات الحميدي بإسناده كفهرسة ابن خير والصلة للروداني. ولم ننقل كل ما في جذوة المقتبس من مصادره لأن في النية - إن شاء الله - تخريج برنامجين محققين لابن حزم وتلميذه الحميدي.
وفي الجذوة بالذات يبهم كثيرا أسماء بعض مصادره، وأحيانا تكون مصادره جذاذة أوراق يكتبها عن معاصريه كقوله عن أحمد بن جهور: كتبت من شعره (١٤٥).
ويعتمد كثيرا على الأخبار الشفوية والذاكرة كثيرا كقوله عن أبي عبد الله محمد بن العطار:
نسيت اسم أبيه (١٤٦).
وقال عن محمد بن عباد: وقد رأيت له في الشعر شذورا كثيرة فمما حضرني منها قوله في النيلوفر (١٤٧).
ولهذا لم يؤرخ لأعظم الوفيات بالتحديد كقوله: مات في حدود الأربع