اللهم إن عفوك عن ذنوبي وتجاوزك عن خطيئتي وسترك على قبيح عملي أطمعني أن أسألك ما لا أستوجبه فصرت أدعوك آمنا وأسألك مستأنسا وإنك للمحسن إلي وإني للمسيء إلى نفسي فيما بيني وبينك.
تتودد إلي وأتبغض إليك ولكن الثقة بك حملتني على الجرأة عليك فعد بفضلك وإحسانك علي إنك أنت التواب الرحيم.
قال: فأخذته فصيرته في جيبي ثم لم يكن لي هم غير أمير المؤمنين فدخلت فسلمت عليه فرفع رأسه ينظر إلي ويبتسم ثم قال لي:
ويلك تحسن السحر؟
فقلت: لا والله يا أمير المؤمنين ثم قصصت عليه أمري مع الشيخ قال:
هات الرق الذي أعطاك، ثم جعل يبكي وقال:
قد نجوت وأمر بنسخه وأعطاني عشرة آلاف درهم.
ثم قال: أتعرفه؟
قلت: لا.
قال: ذلك الخضر ﵇(٤).
قرأت على أبي القاسم عبد العزيز بن الحسن البزاز- أو قرئ عليه وأنا أسمع-:
(٤) قصة الخضر هذه من الخرافات والدعاء المزعوم من التجوز الذي لا يجوز، وإنما يجب الدعاء بالمأثور فحسب.