للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

قالتا: سمعناه يقول:

رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير.

قال:

ينبغي أن يكون هذا جائعا.

تنطلق إليه إحداكما فتقول:

إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا.

قال: فجزع موسى من ذلك وكان طريدا في فيافي الصحراء.

فأقبل والجارية أمامه فهبت الريح فوصفتها له وكانت ذات خلق، فقال لها:

كوني خلفي وأريني السمت.

فلما بلغ الباب ودخل إذا الطعام موضوع.

فقال له شعيب :

صب يا فتى في هذا الطعام؟.

قال موسى : أعوذ بالله.

قال شعيب: ولم؟.

قال موسى: لأننا من أهل بيت لا نبيع ديننا بملء الأرض ذهبا.

قال شعيب: لا والله ولكنها عادتي وعادة آبائي نطعم الطعام ونقري الضيف. فجلس موسى فأكل.

فإن كانت هذه الدنانير عوضا لما سمعت من كلامي فالآن أرى أكل

<<  <   >  >>