اللهم إني أسألك أمرا ليس لي منه قليل ولا كثير قد سبقت به المقادير الأولى:
لوددت أن الماء كان في الماء وأن الطين كان في الطين ولم أنظر بعيني إلى الدنيا نظرة واحدة.
قال بكر بن عبد الله: هذا رجل حرج (٧) من ذنب لا يعمل ما كان عليه فيه فكيف بمن يذنب وهو يعلم بما عليه فلا يحرج ولا يجزع ولا يتوب (٨).
أخبرنا أبو القاسم بن الضراب - بالفسطاط قراءة عليه -:
أخبرنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل الغساني:
أخبرنا أحمد بن مروان المالكي القاضي قال:
حدثنا أحمد بن داود:
أخبرنا محمد بن الحارث:
عن المدائني. قال:
نزل النعمان بن المنذر ومعه عدي بن زيد الشاعر في ظل شجرة [عظيمة ليلهو](٩) فقال له عدي بن زيد:
أتدري ما تقول هذه الشجرة؟
(٧) حرج: ضيق على نفسه تأثما كناية عن الكف عن الحرج وهو الإثم. ولاحظ أن أسئلة ابن الملك ساذجة وأعظم أجوبته تدل على معرفته بالأمور مما يدل على أن هذا الموضوع من صنع خيال خصيب. (٨) هذه أمنية الكافر يوم القيامة. أما في الدنيا فلا يتمنى ذلك إنما يستزيد من الخير ويسأل الله طول العمر ما دامت الحياة زيادة له في كل خير. (٩) مكان القوسين المعكوفين بياض في الأصل والزيادة من المجالسة الجزء الخامس والخبر في الأغاني ٢/ ٧٨ - ٧٩ و ص ١١١ - ١١٢