وكان سماعه صحيحا مات يوم الخميس سلخ شعبان من سنة ٤٦٣ هـ (٣٧).
٣١ - أبو بكر أحمد بن سليمان الشريف المرواني (٣٨).
٣٢ - الحسن بن حضرون (٣٩).
٣٣ - أبو مروان عبد الملك بن سليمان الخولاني (٤٠) روى عنه بالأندلس.
٣٤ - أبو شاكر حمد بن حمدون بن عمر القيسي (٤١).
٣٥ - أبو العباس أحمد بن رشيق الكاتب الفقيه سمع منه الحميدي في مجلسه بالمغرب (٤٢).
٣٦ - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عوف.
سمع منه الحميدي بالأندلس (٤٣).
٣٧ - الخطيب البغدادي.
روى عنه الحميدي وروى هو عن الحميدي (٤٤).
(٣٧) تاريخ بغداد ٣/ ١٠٨. (٣٨) الجذوة ص ١٧٦. (٣٩) الجذوة ص ١٩١ و ٢٧٢. (٤٠) الجذوة ص ٦٠. (٤١) الجذوة ص ١٩٩ و ٢٧٩ روي عنه الحميدي الشروط للقنازعي. (٤٢) الجذوة ص ٦١ وص ١٢٦ وص ٣٣٧. (٤٣) الجذوة ص ٥٧ و ٦٧. (٤٤) قال في الجذوة: حدثنا بدمشق لفظا من كتابه. قراءة علينا من كتابه. حدثناه قراءة قرأ إجازة بخطه قرأه لنا بلفظه من كتابه بدمشق فيما كتب لنا به. ص ٦٤ و ١٥ و ١٢٠ و ١٧٨ و ٢١١ و ٢٠٨ و ٣١٦. وقال الحميدي عن قصيدة للجزيري: وقد كتب عني هذه القطعة الخطيب البغدادي وأخرجها في بعض تصانيفه في العلم وفضله. الجذوة ص ٢٦٢ وقال ابن خلكان: أدرك الخطيب بدمشق. الوفيات ٤/ ٢٨٣ وقال ياقوت: كتب الحميدي عنه أكثر مصنفاته وروى عنه الخطيب أكثر مصنفاته. معجم الأدباء ٧/ ٥٩، وقال أبو طالب الخطيب من شيوخه ببغداد. تحرير المقال ورقة ٢/ ب.