المبهم، قال ابن حجر "في الجملة فالرجل إذا ثبتت عدالته لم يقبل فيه الجرح إلا إذا كان مفسراً بأمر قادح وذلك غير موجود في عبد الله بن المثنى هذا"(النكت على البخاري ٢/ ١٨٠). وأما قول النسائي "ليس بالقوي" فجرح محتمل. وأما قول ابن حبان "ربما أخطأ" فدال على قلة خطأه وتعقبه ابن حجر فقال "والذي أنكر عليه إنما هو روايته عن غير عمه ثمامة"(النكت على البخاري ٢/ ١٨٠). وبتتبع أسانيد حديثه فقد أكثر عبد الله بن المثنى عن عمه ثمامة (ثقة) وعن علي بن زيد بن جدعان (ضعيف).
[٣٥٧٢] عبد الله بن أبي المجالد بالجيم مولى عبد الله بن أبي أوفى ويقال اسمه محمد ثقة من الخامسة خ د س ق
[٣٥٧٣] عبد الله بن محرر بمهملات الجزري القاضي متروك من السابعة مات في خلافة أبي جعفر ق
* [٣٥٧٤] عبد الله بن محصن الأنصاري ويقال عبيد الله بالتصغير ورجح مختلف في صحبته له حديث بخ ت ق شميلة
قلت: صحابي: عندما سُئل إذا كان له صحبة؟ قال ابن معين "أشبهه"(سؤلات ابن طهمان: صفحة ٩٨) وابن حبان "له صحبة"(الثقات ٣/ ٢٤٨) ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. وأيضاً قال ابن عبد البر "أكثرهم يصحح صحبته" وأبو نعيم "أدرك النبي ﷺ ورآه" وفي سياق حديثه في جامع الترمذي "وكانت له صحبة"(تهذيب التهذيب ٥/ ٣٩٠) وقال الترمذي فيه "هذا حديث حسن غريب". وأما قول أبي حاتم "شيخ مجهول"(المراسيل لابن أبي حاتم ١١٩/ ٤٢٧) فلا يريد بذلك أنه مجهول وإنما من الأعراب الذين لم يرو عنه