"ليس به بأس" والعجلي "جائز الحديث" وابن عدي "لم أجد له أنكر من حديث واحد" فذكره من طريق الفضل بن المختار عن ابن أبي ذئب عنه عن ابن عباس مرفوعا الوضوء مما خرج وليس مما دخل وفي الإسناد الفضل بن المختار ثم قال ابن عدي "لعل البلاء منه ثم قال لم أجد له حديثا منكرا فاحكم عليه بالضعف" وروى عنه جماعة منهم ابن أبي ذئب وبكير بن الأشج (تهذيب التهذيب ٤/ ٣٤٦) وقد أكثر ابن أبي ذئب الرواية عنه وابن أبي ذئب وبكير لا يرويان إلا عن ثقة. وقال الحسن بن القطان في الوهم والإيهام (٥/ ٣٢٥)"لم يضعفه مالك وإنما شح عليه بلفظة ثقة وقد كانوا لا يطلقونها إلا على العدل الضابط" ثم أكمل "أن هذه اللفظة إنما تقال لمن هو في الطبقة العالية من العدالة". وأخرج له الحاكم في المستدرك (٤/ ٣٧٢ رقم ٧٩٦٠) وقال "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي. وأما قول النسائي وأبو حاتم "ليس بالقوي"(الضعفاء والمتروكون رقم ٢٩١) فمن الجرح المحتمل. وأما قول أبي زرعة "ضعيف" فجرح مبهم. وقد اختلفت أقوال ابن معين بين توثيق وتضعيف: فقال مرةً "ليس به بأس" ومرةً "لا يكتب حديثه" فالقول قول أحمد بن حنبل وابن عدي.
[٢٧٩٣] شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي مولاهم البصري ثم الدمشقي ثقة رمي بالإرجاء وسماعه من بن أبي عروبة بأخرة من كبار التاسعة مات سنة تسع وثمانين خ م د س ق
[٢٧٩٤] شعيب بن أيوب بن رزيق الصريفيني القاضي أصله من واسط صدوق يدلس من الحادية عشرة مات سنة إحدى وستين د