"الحفاظ" عند الدارقطني وقول الذهبي. وقال الزهري "سليمان بن موسى أحفظ من مكحول" ودحيم "ثقة" وابن معين "ثقة في الزهري" وأبو حاتم "محله الصدق وفي حديثه بعض الاضطراب ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه" وابن عدي "وسليمان بن موسى فقيه راو حدث عنه الثقات وهو أحد علماء أهل الشام وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره وهو عندي ثبت صدوق" وروى عنه الثقات الأثبات منهم ابن جريج وسعيد بن عبد العزيز والأوزاعي والزبيدي وثور بن يزيد (تهذيب التهذيب ٤/ ٢٢٦). وأما قول النسائي "ليس بالقوي" فجرح محتمل. وأما قول أبي حاتم "في حديثه بعض الاضطراب" فليس منه الاضطراب، فقال الدارقطني "روى هذا الحديث سليمان بن موسى واختلف عنه"(علل الدارقطني ٦/ ٥٢ رقم ٩٧١) وأيضاً "يرويه ابن جريج عن سليمان بن موسى واختلف عنه"(علل الدارقطني ١٣/ ٣٢١ رقم ٣١٩٤) ثم قال "ورواه علي بن عاصم عن ابن جريج فقال: عن سليمان بن موسى عن أبي هريرة مرسلا عن النبي ﷺ ووهم فيه، وإنما أراد أن يقول: سليمان بن موسى عن الزهري مرسلا وأحسب أن عصام بن يوسف حدث بهذا الحديث من حفظه فاشتبه عليه حديث ابن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي ﷺ: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فأتى بإسناد هذا الحديث وذكر عليه"(علل الدارقطني ١٤/ ١٠٥ رقم ٣٤٥٢). وبتتبع أسانيد حديثه في الكامل في ضعفاء الرجال (٧٤١) وخارجه فقد أكثر عن ابن جريج عن سليمان بن موسى وقد عنعنَ ابن جريج في جلها وابن جريج مدلس. وتعقب الذهبي قول ابن عدي "قد رواه مع سليمان بن موسى حجاج بن أرطاة ويزيد بن أبي حبيب وقرة بن