فبتتبع أسانيد حديثه فقد أكثر زياد بن نصر (مجهول) الرواية عن سليم بن مطير وإلا فقد عدله أبو حاتم وأخرج له أبو داود.
فائدة: لفظ "محله الصدق" عند أبي حاتم في منزلة حسن الحديث ففي مقدمة الجرح والتعديل ١/ ١/ ٣٧ لابن أبي حاتم قال "ووجدت الألفاظ في الجرح والتعديل على مراتب شتى فإذا قيل للواحد إنه ثقة أو متقن، فهو ممن يحتج بحديثه، وإذا قيل له إنه صدوق أو محله الصدق، أو لا بأس به فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه، وهي المنزلة الثانية".
[٢٥٣٠] سليم المكي أبو عبيد الله صدوق من السادسة بخ خد س
سليم أبو ميمونة يأتي في الكنى
[٢٥٣١] سليم بفتح أوله بن حيان بمهملة وتحتانية الهذلي البصري ثقة من السابعة ع
* [٢٥٣٢] سليمان بن أرقم البصري أبو معاذ ضعيف من السابعة د ت س
قلت: متروك: قال أحمد بن حنبل "لا يروى عنه الحديث"(العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل - رواية ابنه عبد الله رقم ١٥٧٠) والبخاري "متروك"(العلل الكبير ٢٥٠/ ٤٥١) والذهبي "متروك" في تلخيصه للمستدرك (٤/ ٤٥٤ رقم ٨٢٥٦) ومرةً "تركوه"(ديوان الضعفاء رقم ١٧٢٨) ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. وأيضاً قال الفلاس "ليس بثقة" وأبو داود وأبو حاتم والدارقطني وأبو أحمد الحاكم "متروك" والبخاري "تركوه" وأبو زرعة "ضعيف الحديث ذاهب الحديث"(تهذيب التهذيب ٤/ ١٦٨). وقال ابن حجر "متروك"(التلخيص الحبير ١/ ٢٦٨، ١٧١، ٤٩٦، ٤٩٧، ٤/ ٣٨).