التهذيب ٢/ ٢٤٨) وهما لا يرويان إلا عن ثقة. وقال الذهبي "ثقة"(المغني في الضعفاء رقم ١٣٦٩). وأما قول الدارقطني "ليس بالقوي"(سؤلات الحاكم للدارقطني رقم ٣٠١) فجرح محتمل. وأما قول أبي حاتم "منكر الحديث" فالنكارة في الإسناد لا المتن كما قال أبو حاتم في حديث أحد رجاله حسان هذا "هذا حديث منكر وفي إسناده مجهولين"(علل الحديث لابن أبي حاتم ٦/ ٣٧٥) وقال أبو حاتم أيضاً عن حديث يرويه حسان عن شعبة "وقد روى عن الأعمش الخلق والحديث معروف بالأعمش ومن حديث شعبة غلط ولو كان هذا الحديث عند شعبة كان أول ما يسأل عن هذا الحديث"(علل الحديث لابن أبي حاتم ٦/ ٥١٠) والذهبي "غريب عن شعبة والمشهور حديث الأعمش عن عدي"(سير أعلام النبلاء ١٢/ ٥١٠). وبتتبع أسانيد أحاديثه وفيها من كلام فالحمل على غيره فقد روى حسان بن حسان عن أبي عمرو إبراهيم بن بشر (مجهول) وموسى بن مطير (متروك).
[١١٩٩] حسان بن حسان الواسطي خلطه بن منده بالذي قبله فوهم وهذا ضعيف من العاشرة أيضا تمييز
* [١٢٠٠] حسان بن أبي سنان البصري صدوق عابد من السادسة خت
قلت: ذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار (١١٩٨) وقال "كان يشبه بأبي ذر الغفاري في زهده وتقشفه وليس له كبير حديث يرجع إليه الا الرقائق" ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. وأيضاً ذكره ابن حبان في الثقات وقال "لا أحفظ له مسنداً" وروى عنه جعفر بن أبي سليمان وعبد الله بن شوذب (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٤٩). ولم يرد فيه جرح.