قلت: حسن الحديث: قال يعقوب بن سفيان "شيخ ثبت لا بأس به"(المعرفة والتاريخ ٢/ ١١٥) وأحمد بن حنبل "ما كان به بأس إلا أنه روى حديثا منكرا عن عثمان عن النبي ﷺ وليس هو عن النبي ﷺ"(المنتخب من العلل للخلال: صفحة ٤٢) وابن حبان "من متقني أهل البصرة"(مشاهير علماء الأمصار رقم ١٢١١) والذهبي "ثقة"(الكاشف رقم ٩٨٢) ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. وأيضاً قال أبو حاتم "ما به بأس" وابن معين "ثقة" والعجلي "لا بأس به" وذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه الثقات الأثبات منهم ابن المبارك وابن مهدي (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٣٣) ابن المبارك وابن مهدي لا يرويان إلا عن ثقة. وأما قول أبي داود "ليس بشيء" فجرح مبهم وقد وثقه الأكثر. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٥١٧ رقم ٥٩٢٥).
* [١١٨١] حريث بن ظهير بالمعجمة المضمومة الكوفي قدم الشام مجهول من الثانية س
قلت: حسن الحديث: ذكره البخاري في تاريخه الكبير (٣/ ٦٩ رقم ٢٤٧) وابن حبان في الثقات وروى عنه عمارة بن عمير (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٣٤). وقال ابن حجر "ثقة معروف من أصحاب ابن مسعود"(موافقة الخبر الخبر ١/ ١١٩). ولم يرد فيه جرح. وقال مغلطاي "وزعم بعض المتأخرين من المصنفين أنه لا يعرف وصدق أنى له عرفانه مع إيثاره الراحة ولا بد دون الشهد من إبر النحل وكأنه اعتمد على كتاب شيخه إذ لم يعرف شيء من حاله فأقدمه على قوله لا يعرف"(إكمال تهذيب الكمال رقم ١٢٤٢).