ابن عمار "ضعيف" فجرح مبهم. واختلفت فيه أقوال ابن معين فالقول قول النسائي وأبي داود والبخاري.
[٩٠٩] الجراح بن مليح البهراني بفتح الموحدة أبو عبد الرحمن الحمصي صدوق من السابعة س ق
[٩١٠] جرهد بن رزاح بكسر الراء بعدها زاي وآخره مهملة الأسلمي مدني له صحبة وكان من أهل الصفة يقال مات سنة إحدى وستين خت د ت ق
[٩١١] جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري والد وهب ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه وهو من السادسة مات سنة سبعين بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه ع
قلت: حسن الحديث: قال يحيى بن سعيد القطان "ثقة"(تاريخ الدوري ٤/ ٣٤٧) والبزار "جرير بن حازم ثقة وكان قد اختلط فحبسه ولده في اختلاطه فلم يتركه يحدث فخرج حديثه مستقيما"(مسند البزار ١٣/ ٢٦٢ رقم ٦٧٩٥) والبيهقي "كان من الثقات"(السنن الكبرى للبيهقي ٤/ ٢٨١) والذهبي "ثقة لما اختلط حجبه ولده"(الكاشف رقم ٧٦٨) و"أحد الائمة الكبار الثقات ولولا ذكر ابن عدي له لما أوردته"(ميزان الاعتدال رقم ١٤٦١) و"اغتفرت أوهامه في سعة ما روى"(سير أعلام النبلاء ٧/ ١٠٠) ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. وأيضاً قال ابن معين والعجلي والبزار "ثقة" والنسائي "ليس به بأس" وروى عنه الثقات الأثبات منهم القطان وابن مهدي وابن المبارك (تهذيب التهذيب ٢/ ٦٩) وهم لا يروون إلا عن ثقة. وأما قول ابن عدي "يروي أشياء عن قتادة لا يرويها غيره"(الكامل في ضعفاء الرجال رقم ٣٣٣) فقد عنعنَ