للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

و ٥/ ٦٤٣ رقم ٣٧٣٦) وقال "هذا حديث حسن صحيح". وأما قول ابن عدي "عامة رواياته مما لا يتابع عليه" فمن جهة الإسناد وقد أشار إلى ذلك ابن عدي في ترجمته فقال "حدثنا محمد بن أحمد بن حماد حدثنا عيسى بن يونس الفاخوري حدثنا يحيى بن عيسى عن سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي الزبير عن جابر قال أفاض رسول الله بالسكينة وأوضع في وادي محسر وأمرهم بمثل حصا الخذف وقال ليأخذوا مني مناسكها لعلي لا ألقاهم بعد عامي هذا. قال هكذا، حدثنا ابن حماد عن عيسى بن يونس عن الثوري عن الأعمش عن أبي الزبير ورواه غيره عن يحيى بن عيسى عن الثوري عن أبي الزبير ولم يرد في إسناده الأعمش وهو الصواب" (الكامل في ضعفاء الرجال رقم ٢١١٤). وأما قول النسائي "ليس بالقوي" فجرح محتمل. وأما قول ابن معين "ليس بشيء" فجرح مبهم ومرةً "ضعيف لا يكتب حديثه" فقد وثق وأخرج له مسلم في صحيحه وأبو داود في سننه. وبتتبع أسانيد حديثه في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي وغيره فالضعف إما لأنه أكثر عن الأعمش وقد لزم الأعمش وعنعنَ الأعمش في أكثرها والأعمش مدلس وإما لأن جماعة من المجروحين والمجاهيل رووا عن يحيى منهم أحمد بن محمد الرملي (مجهول) وحميد بن الربيع (متروك) ومحمد بن عمرو بن يونس السوسي (ضعيف) والحسن بن الحسين العرني (ضعيف) وضرار بن صرد التيمي (متروك) وعبد الواحد بن إسحاق الطبراني (مجهول) وهارون بن حاتم (وضاع) وقال الذهبي في حديث أحد رجاله يحيى بن عيسى "لعله من وضع هارون" (ميزان الاعتدال رقم ٩٦٠٠).

[٧٦٢٠] يحيى بن غيلان بن عبد الله بن أسماء الخزاعي أو الأسلمي

<<  <  ج: ص:  >  >>